خلصنا ذبيحتنا ورحنا ننشب للجيران عبال ماتخلص الكبدة 
ضحية ابوشكيب الحمصاني جارنا الفلسطيني
علق الضحية على باب البيت واشتغل هو وعياله تحذيف فيها بالحجارة لين ماتت من الخرعة 
ضحيّة هاني سامر لؤي درّجني
شاب في مُقتبل العمر توه متزوج يوم عرفة
عنده حساسية من ريحة الغنم والحيوانات الاخرى
مهايط على زوجته من قبل يعرسون بثلاث سنوات وقايل لها انه راعي حلال
توهق يوم العيد وينقز لاقرب مقهى نت وينتف اطرف صورة من قوقل ويعدل عليها بالفوتوشوب ويحفظها بايميله
ثم طلع لاقرب ملحمة واشترى له 3 كيلو لحم وسير بعدها على بوفية السعادة وجاب 2 سندويش كبدة بالجبن
وراح لبيته وهايط على مرته وعاشوا سعداء للابد 
ضحايا الدكتور ايمن عبداللطيف درويش واخوانه
الدكتور ايمن ، دكتور في احدى الجامعات ، راحوا اخوانه الثنين للحج ووكلوه يضحي عنهم
فلسفته في الحياة تقول كل شي بالطيب ينفع
ومصير العنز للتيبس ومصير القرد للموز !
جمع الضحايا الثلاث وطلع دفتر التحضير وحضرهم وبدا يلقي عليهم محاضرة في طرق الانتحار
كان اسلوبه مقنع لدرجة ان احد الضحايا قامت وطبقت احدى طرق الانتحار امامه
صفق لها الجميع بحرارة ، ثم تبعتها الثانية والثالثة
قام الدكتور وتعلو وجهه ابتسامة سخرية التقط هالصورة وولى هاربا بلاتسمية !

ضحايا عائلة جوهر بن بخيته
صلوا العيد ورجعوا طقوها نومة لين صلاة العشاء
ثم قاموا واشتغلوا يطقون سامري للخرفان ،، واستنزال حتى الموت! 