| |||||||
| بوحـُ قلم لمن .. يريد تمثيل نفسه .. هنا .. ويجعل لشخصيته .. كاريزما |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| قلم ميداني ![]() |
- أفكار قاتله ![]() * اذا لم تفهم ماهيّة الموضوع فلا عليك لأن من كتب هذه الموضوع يقع تحت تأثير درجة حراره مقدارها الفعلي 45 في الظل فقد يكون بالغ / انصف / إنتقص / كذب .. فـ أقرا عزيزي المتصفح هذا الموضوع بعين واحدة معتمدا ً على خاصية ( التسليك ) وقبل أن تقفل هذه الصفحة ( تحمّد الله ) . - صرح مصدر غير مسؤول في إحدى القطاعات التي تعجّ بالواسطه عن قبض شخص مجهول الاسم ( ح , رامي ) كانّ يرتشي ويسمح بدخول آمور غير قانونيه تعيق العدل المقام في هذه القطاعات وذلك عن طريق موظف أمين بالمرتبه الأولى ( م , * ) وبذلك صدرت مكافأة مقدارها ( نقل عمله من أبها إلى ضاحية اللبن ) وذلك يبتعد عن مكان سكنه فقط بـ 400 كيلو وبإنتظار كشف للرشوه ثانية لكي ينقل إلى مكان عمله الذي يريده . - إلحاقا ً لتسجيل البطولات .. تمّ كشف مصنع خمر يُديره مجموعة من المقيمين ( من الجنسية البنقاليه ) .. وكانوا بصدد توزيع 100 ألف ( غرشة خَرش ) والتي كادت أن تهتك بعقول شباب هذا البلد الطيب وهذا تسجيل جديد يسجل بأسم الهيئة التي لا تزال تمارس دورها الإيجابي . ( الحكومة البنقاليه تطالب بأن يكونّ هناك وقت رآحة لجميع رعايها في السعودية والحكومة ترد بالموافقه .. وهذا من باب التعليم الإسلامي إعطاء الأجير أجره ) . - تمّ تكريم المؤلف ( الفلاني ) على خدمته للمجال الأدبي السعودي بل الخليجي حتى وصل العربي ولم يتهاون ولامس العالميه بسبب منشوراته ِ الرائعة والرائدة التي كانت تتكلم عن الأدب العربي و خصوصا ً العباسي وهذا يدل على أن الفكر العربي به ِ عينات وبهذه المناسبة تمّ تسميه أحد الشوارع بأسم هذا المؤلف . للتذكير : المؤلف إنتقل إلى رحمة الله منذ 10 سنوات . يُتبع |
|
| | #2 (permalink) |
| قلم ميداني ![]() |
. . إنّ كَيّدهُنّ عظيّم ! ![]() - أحد الأسلحة الفتّاكه التي قد تطيح بهامة الرجال فهمها بلغ ذلك حلما ً أو حِكمة أو رتباطا ً بأي شئ ففي أي لحظة قد ينهار هذا البناء ليس لأنه لم يتزن على قواعد وترسانه ثابته بل لأن هذا السلاح قادر على زعزة الثبات مهما كان ومهما كان ثقيل وهو سلاح محبوب ولا أحد يخفي ذلك ربما حتى أنا ! - لقد كان الشيطان اقوى مني .. بالفعل هي مسكينه وهي ضعيفه .. كان الذئب الفتَاك ( وجميع المسميات ) لقد كشر و إستغل حماقتي وضعفي .. وإبتعادي عنّ الارض الثابته وجعلني تحت أرض متحركة أشبه بتلك الرمال التي تبتلع وهي المشاعر كان حضن دافئ ( لي ) .. كان صندوق اسرار(ي) .. كان اخي وأبي وصديقي كنت ألجأ له لأي مشكله .. وكان يجد الحل كان ( يُطبطب علي ) بل كان يقول سـ ( اتزوجك ) وهذا مستقبلي ( يبدو أنهنّ لم يدرسنّ القواعد ) حتى لو لم يجد هذا المسمى .. بعد مُدة نجدها في ذلك الفلم وهي تضحك .. بل كانت نكته مضحكة فـ ضحكت قبل أن أبكي ! - لا تنظر إليّ ( ياواطي ) فأنا بنت ( ناس ) هل ترضى بأن أختك يُتحرش بها هكذا .. ! .. صيحات .. و موالات .. إجتمع الجميع هذا القذر كان يُريدني وكان يتكلم ويتفوه بكلمات أكثرها أرقام أنه لم يتربى .. .. سيناريو .. !! .. فقط لأني كنت منذ 3 العصر إلى 12 الليل بالسوق ؟ .. أم أني فقط ألبس عبائه مُخصره وكتبت عليها كتابات ! .. أم لأني كحلت عيني وعطرت نفسي وأخرجت مفاتني ! بصراحة عالم ( مو ) متحضره ؟ - يا أخي لما انت فاشل في محادثتك مع القوارير يا أخي أنا لا أعرف الكذب ولا أجيده ؟ يُتبع |
|
| | #3 (permalink) |
| قلم ميداني ![]() |
- يُشبهنيَّ كثيرا ً ؟ ![]() . . - لا أحد يغضب من الحديث أو من اي شئ فأعرف ان ماكتب أطبق عكسه بحذافيره لذلك لا تهتم لرأي شخص سيظل في عين نفسه ( Patient myself ) يُجيد الجلوس في الليل و النوم نهارا ً حتى أن الخفافيش قدّ غارت منه فقد أصبح منافسا ً لها ومزاحما ً بل تفوق عليها بنعمة النظر ! - شخص تطلخ بالتمرد ولا يعجبه العَجب حتى أصبح النكد صرحا ً ( ليس من خيال ) فـ ثبت , ألم تسمع بمن قال وكأن يقصدني : كلما دقيت في أرض وِتد .. من رداة الحظ وافتني حصاة نَعم فأنا من يمسك الذهب فيصبح تراب على الاقل في عيني حتى أنني لم أولد في عيني .. أكثر ما أجيده التأفف لا صديق لي سواء ظلي .. حتى أنه قد كلمني وقال ( إن لم تستقيم ) سأتركك آرى الدنياء سوداء .. لا يوجد بها خط أبيض سواء آخر الافق حتى أنني أجيد البكاء و الأسوداد أكثر من مسلسلات ( الخليجيه ) وأجيد الفبركات المشاعريه أكثر من الأفلام ( الهنديه ) .. !! إن حظي مثل ثوبي مثل شعري , سواد في سواد في سواد - إجعلوني أصنع عشيقه من وحي الخيال وأقول فيها ( نقلا ً) : كل صبح لم ينوّره سناك , هو ليل .. لستُ أدري منتهاه كل عطر لم يكن فيه شذاك , أنا لا تسعد روحي بشذاه كل طير لا يغني بلغاك , أنا لا أفهم شيئا من لغـاه كل يوم لا أرى فيه رضاك , أنا ماعشتُ به حتى آراه :وريده: |
|
| | #4 (permalink) |
| من عجز كواليس ![]() | يروقُ لي ذاك المعكوس حين يقف أمام المرآة فيتحدث بـ ( مايشتهي ) ... وإن كنت ذا ( شقلبه ) كما هو بالضبط ... فطوبى لك ... انت ضمن النص المكتوب وماعليك سوى ان تقرأه مراراً وتكراراً كي تستيقظ الخلايا المنطقية ( العفنة ) - والتي يقال انها ضمن التركيبة الدماغية لبني البشر .. - وتستطيعُ بذلك سبر الغور وفك رموز وشفرات الحديث ... ،،، مقامك يا كارلتون يستوجب مقالاً ( معكوساً ) ... ربما لايكون موازياً له .. وانما يقطعه في نقطة ... لعلها تكون محوراً لقطعٍ آخر ... ،، خفاشي الكريم .... خليك معكوس على طول ... وياتروح الجنة ياتروح النااار ... ماعندك خيار ثالث |
|
| | #5 (permalink) |
| قلم ميداني ![]() ![]() | أهلآ بـ المجنون ، |
|
| | #6 (permalink) | ||||
| قلم ميداني ![]() ![]() | حياك الله ياكارلتون .. اقتباس:
الظاهر لوطبقوا التعاليم الاسلاميه صح .. كان نفوا البنقاليه من الارض :طـاقه الحيا: .................. ماأدري لـيـه حسيت ان عنوان كيدهن عظيم ! لايناسبه جداً ماسطر تحته .. لأن ماتخسرة المرأة في هذة العلاقه الوهميه أشد لاأنكر ان فيها نوع من الكيد :طـاقه الحيا:لكن.. هناك ماهو أكثر كيداً ليسطر تحت هذا العنوان .. اقتباس:
.. جسدتها في عبارة اقتباس:
اقتباس:
ياكارلتون .. قد يبتسم الحظ يومـاً .. لا تحرمنا من ابداعك المعكوس .. تقبل مروري اذا كنت ثقيله ..:وريده:التعديل الأخير تم بواسطة وحدة من حارتنا ; 07-08-2008 الساعة 03:05 AM. | ||||
|
| | #7 (permalink) |
| قلم ميداني ![]() | تـابع , ![]() صعّب الفراق , ذكرى 8 سنوات لرحيل صوت الأرض ( رحمه الله ) , 8 سنوات مرت على تلك الذكرى المٌره .. اتذكر خلالها كل ثانية كل لون أسود مرّ .. ذلك اليّوم الأسود , ليل ذلك الخميس لا اتذكر الساعه اتذكر شخص كان ليبدأ ,, تغَنّى بموال وكانت تلك النبره المُتعبه والاحساس لم يتغير منذ ان كان عمره 20 سنة وحتى 75 سنة من التواضع و الطيّبه كان الأبيض يزهو به ِ .. وتلك الغتره البيضاء و تلك الشخصيه التي لم تتغير طيله مشاهدتي له .. تلك الخطوات الثابته ثم الجلوس على ذلك الكرسي وإحتضان حبيبه ( العود ) .. وأشك حيث أن العود من إحتضن طلال رحمه الله .. اترقب من خلف الشاشه ليزهو كما هي عادته ِ وكما سمعت أنها تلك الأغنيه الآسطوريه ,, الله يرد خـطاكـ , لدروب خلانكـ لعيون ماتنساكـ , لو طال هجرانكـ الله يردك ليّ .. لا يمكن الوصول إلى مدى الإحساس مدى الشعور أتذكر هناك هزه حدثت لقلبي حتى كاد أن يُخرج بدت الهلوسه بدأت اجوب شوارع الفكر في مدينه سوداء .. اسأله كثيره شريط مر أمام ناظري .. صور , روائع , كلمات , مقالات , حروفه , ضحكته , بكيت ! اتصل على منّ .. اريد الخبر , هل هي صدمه أم أمل .. هل طلال يُريد أن يعرف مدى خوفنا عليه , مدى حبنا له .. ليعمل هذا الامر ( لا تفكير ) هل مات .. لا لا .. قلبي لا يصدق .. جوارحي ترفض هذا الامر , عقلي إنشل !! اللهم إجمعنا به ِ في جنة عرضها عرض السموات و الأرض اللهم إن عبدك طلال قد عاد إليك فأرحمه وأغفر له وأقبل منه القليل وتجاوز عنا وعنه كل تقصير . :وريده: |
|
| | #9 (permalink) | |
| قلم ميداني ![]() | ![]() رفقا ً بالعقـول ! لعل من العبارات الشهيرة التي نراها تصدح في كل إذاعه وفي كل قناة تلفزيونيه تابعه لنا وكل شريط إهدائي ورسالة تذكير و ملصقه سواء كانت على طاولة الطلاب أو جدران البوح في الأحياء التي تتميز بوجود أطياف الناس , وفي الأشارات وعلى الدوائر و المعاهد والشركات و الجوامع وعلى السيارات - بلدنا آمن وآمان !! لكن عندما آرى , الأقفال تزاحم تلك الأسواق والتحذير المُسبق عند الخروج الساعة 12 الليل و التفكير قبل إخراج الجوال في شارع عام و تُسلح بعض ممنّ يبيع في أحد الأسواق بأسلحه بيضاء خوفا ً من المٌهاجمه , أو حتى السرق وإنتشار بعض المقاطع لفاقدي العقل في عمليه السطو في وضح النهار وأمام مرأى الناس وبالضرب وكأنه يقول ( وش علي من الناس ) يحمي تلك العباراة أو يقللها كثيرا ً ويفقدها القيمه التي كانت لها !! . . حرآم / حلال !! اقتباس:
سبحان الله ( تصدقون ! ) من يوم خِلقت وأنا ما أواطنّ البوفيه وهذا يدل على الحسّ الي فيني إتجاه الحلال و الحرام ( ) .. بس للأسف كنت أكرهه لأني أقرقع واجد بالصحون لا أقل من هذا ولا أكثر - يبدو أن (الفضاوه ) ياشيخنا لها مآثر ومسألة التحريم و التحليل أصبحت كيفما أتت , طيب وش ذنبي أنا كلت بوفيه ( مُكره ) 10 مرآت .. , ويبدو أن الأمه الإسلاميه بخير حتى أصبح ( مشايخنا ) يتكلمون في البوفيه و تحليل ( يوم الميلاد ) و فتح معاهد شرعيه وكثير من الآمور التي تحسس بالفعل أن التفكير التراجعي في حسّ الأمه طال أهل العلم ( كما يقولون ) ,- يبدو كل شئ قابل للإنحدار وانا أتكلم هنا في عقلية الأشخاص فحال هذه الأمه أكبر وأكبر والله اكبر , لكن ليت قومي يعقلون , العالم وصلوا فيّ أعلى هِمم العِلم ونحن للأسف منكبين ومنغلقين على قضايا مستهلكه ( الهيئة و فكها , اللبراليه ولعنهم , الاسواق وإغلاقها , المرأه وقيادتها ) , :وريده: | |
|
| | #11 (permalink) | |
| كـــاتِبه ![]() ![]() ![]() ![]() | اقتباس:
اذكر ذلك اليوم تحديداً كنت في الطائف أبكيتني يا قدير شكراً لسخاء عقلك | |
|
| | #12 (permalink) |
| قلم ميداني ![]() | * كُلنا مَصر تلك البلاد تغزل بها الجميع وأصبحت منبع كل شئ جميل ( الفنون , الحضارات ) كانت مصنع للأمه العربيه ( سياسيا ً , إجتماعيا ً ) اذا ذكرنا أسم هذه البلاد تمتزج تخيلات كثيره عن شعبها الذي يبلغ أكثر من 75 مليون نسمة , والعجيب أن الضحكة لا تفارقهم أبدا ً وحال المعيشه ونَكد الظروف القاهره لم يمنع هذا الشعب من الإبتسام في أحلك الظروف وأمقتها بل كانّ بشوش الوجه , يحب النيل ويحب ثرى مصر .. ويعشق الإهرامات .. تركيبه غريبه جدا ً اي شخص زآرها عشقها و سحرته بسحرها , وحتى الذي لم يذهب فقد أحبها على شفاه الصحّاب ضاربا ً بكل الآمور المتوازنه فلا همّ يقتله ولا نكد يضعفه ولا ذل يرهقه .. يملك إستعداد بأن يضحك و يبكي ويضحك ويبكي ثم يضحك .. يعشق الفن البسيط بدون تفخم يعشق الحياة اليسيره , بعيدا ً عن الكلام الإنشائي رآح أورد بعض ( المغمورين مجازا ً ) ومشهورين جدا ً في شخص يعشق البساطه و الفن صاحب رسالة , كبير بتأثيره و كلامه وصوته الرخيم يلهب وضحكته الساخره جميلة ومحببه ولعل أتذكر من بعض الذكريات التي كان يقولها أحد أصدقائه أنه كان يُحيي حفلات خاصه لياسر عرفات في باريس خفية , وكان جريئ جدا ً و كثيرا ً ماكان يخرج عن مسار الكلمات بسبب أنه يحس بالمعاناة فالغناء مشاعر وأحاسيس قبل كل شئ وليس هِزّ وسط وفقط ! - الشيخ إمام رحمهُ الله ![]() - أحد الذين تنكلوا بسبب قول الحق بطريقة غير تقليديه فالعود رفيق عمره سطروا ملاحم بسيطه بشكل الخارجي كبيره جدا ً بمضمونها , سُجن الشيخ إمام ( الأعمى ) في أيام جمال و نُكلّ به وسجن و حورب في زمن السادات , لكن هذا لم يمنع من إنتشار فنه الذي كان عِباره عن مسرح ( من خشب ) و عود لأوتار متهالكه و فرقه بسيطه لا تجد قوت يومها وجمهور غفيرة جدا ً حضرت من الاحياء الشعبيه للظفر بإستماع لساعات لهمومهم بشكل ساخر مبكي ومضحك , وإنتقاد للسياسات العربيه و المصريه لكن إلى الان لا يزال ذكره يصدح وذكراه لن ينساها أحد .. فـ رحمه ُ الله ! .. وعندما نذكر الشيخ إمام ( رحمه الله ) يجب أن نذكر رفيق دربه و مناصره الأول وَ الوقود الأصلي الذي يٌشحن بآلة العود لكي تغنى , صاحب الكلمات الخفيفه البسيطه العاميه التي لا تخلو من الضحكة المصريه .. رِغم في آخر الايام قد حدث خِلاف بينهم وتفارقوا لبعض من الوقت حتى مات شيخ رحمه الله , لكن لا يزآل كل يوم جمعة كما يقول في قناة الجزيرة أنهُ يرش الماء على قبره ِ ويدعي له برحمته ( لأن شيخ عِشرة عُمر ومش رآح انسـاه ) أحمد فؤاد نجم ![]() - الشاعر أحمد فؤاد نجم , ممن كان لهم حضورهم العفوي القوي في المضمون وبغض النظر عن التجاوزات لكن هذا ( البلدي ) صاحب العَشه والعبارات التي تزين الجدار المتهالك ومنزله الذي يوجد به ِ غرفه و يرافقه قلمه بعد أن رحل صاحبه وعضده ومناصره و مترجم أقواله الذي يفتخر ويفاخر بمحبة الناس له , ليس من أجل مالاً أو جاه أو مكانه بل لأنه يقول معاناتهم ويحس بها ويشعر بها , بإمكانه ان يكون من أغنى الناس فإحياء القصائد في باريس أو التقرب لأصحاب المال كان بالإمكان لكن فضل ان يموت هكذا فقيرا ً لأنه عرف فقيرا ً , لا أخفيكم سرا ً أني أحد عاشقين هذا الشاعر وبساطتهِ و كلامته العاميه ولعل من أروع القصائد سأرود جزء بسيط منها : وهي لقصيدة / بقرة حاحا * : ناح النواح و النواحة على بقرة حاحا النطاحة و البقرة حلوب حاحا تحلب قنطار حاحا لكن مسلوب حاحا من أهل الدار حاحا و الدار بصحاب حاحا و احداشرباب حاحا غير السراديب حاحا و جحور الديب حاحا و بيبان الدار حاحا واقفين زنهار حاحا و يوم معلوم حاحا عملوها الروم حاحا زئوا الترباس حاحا هربوا الحراس حاحا دخلوا الخوجات حاحا شفطوا اللبنات حاحا * البقرة : مقصّود بها مَصر , و لا تسألوني عن معنى -( حا حا )- ! / / :وريده: التعديل الأخير تم بواسطة مُزدك ; 16-08-2008 الساعة 03:00 PM. |
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| معكوس |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكُل)
عدد الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع: 67
| |
| A Z O Z , A.M.M.A.R , F A H D H , Fee.Sαмti.Ầlαм , GoLdEn DoVe '' , Maxim , Mis$.G!Gi , S o H a , [ نَقَـــآءّ..~ , al7sas , alz3eeem , bnt tamim , om_al3z , ~نظرة...تفائل~ , × لـ ح ـن × , آنسه نكته , أبو صالح , أبو عاصم , ألم وأمل , أمواج هادئة , أنثى أستثنائيه , أيمن الجعفري , إنسان..أكثر , السيناتور , الصمصام , الـ رحيق ـورد , الواصل2008 , اُسامة , بحـــــر , بسمه الدنيا , بوح قلم , تبي ترجع تغنآبي , تلاوين , حافية القدمين , د.نون , رشة عطر , رمز الوفاء , زخارف , سحيم , سديـِمـْ , سعآد , سيمو , شواذر شاب , صدى , طفوقه المطفوقه , عظيـم الشـوق , عـــــزوف , فجـــر المنـــى , فوضى الحوآس , قرم , قميص أزرق , كاشتة بالحوش , كبرياء أنثى , كلام كبير , كومباارس , مدمن شاهي , مسوية اخلاق , ملح الحياة , مُزدك , نغمة , نووونه , هارب بني أمس , هكذا أنا , هنوودة , و1حد ثاني , وجــع , وحدة من حارتنا |
| أدوات الموضوع | |
|
|