| | | |
| |
| |
![]() |
| ||||||||||
| الملحـــــــــــق للمواضيع العامة .. بهالقسم شعارنا : اللي يجيب منقول ترانا نبي نزاعله ثلاثة واربعين يوم ! |
![]() |
| | | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| مشرفة بوح قلم ![]()
| ![]() حتى الآن أكاد أجزم أني إفتقدت حتى لكيفيه طرح مقدمة ما... مدري!! خلال يومين فقط استدعيت كل الذاكرة حتى تعود بي لعشرين عام أو تزيد .. منذ أن استطعت أن أدرك و أعي عدت إلى هناك// الى الذاكرة فقط //وهناك... رأيت خيالات كانت تخيفني ولا أدري لماذا بعض منها يضحكني الان ..؟؟ تلك الوجوه التي سكنت في الذاكرة ولكنها رحلت عني .. , , قصيدتي// قبل أكثر من عشرين عاما اذكر اني جئت الى أبي غاضبه وباكيه // لماذا لم يسمني على أمه كما سمى أختي الكبرى .. فقال لي مازحا أنت على جدتي // خرجت للأطفال مسرعه وأنا اضحك وأقفز / أنا على جدة أبوي.. فقالوا لي// لكن معنى اسمك شين ويضحك بعد قرينا عنه.. عدت لابي لكني لم أجده// وجدت عمي// فظللت أبكي عنده وأنا أدافع شهقاتي/ صدق إن أسمي شين ومعناه يضحك.. عندها قال لي /من قال لك .. قلت له محمد وحمد وكل الأولاد فقال/ قولي لهم ما سمعتوا وش قال الشاعر فيني .. إيه يا غادي على شبه الظليم ,,,, مقتفيك الليل حاديك الظلام الهوى قبلك ذبح عبد العليم ,,,, وإستجار من الهوى عبدالسلام نظرت له فقلت /ماحفظتها... أمسك بيدي واخذني حيث الاطفال فقال لهم / ماسمعتوا الشاعر وش قال في بُنَيِتِنَا .. وأعاد إنشاد الابيات بصوته وكان يلحنها لحنا جميلاً في ذالك الوقت صدقت أن هذا الشاعر قالها فيً فكنت أنظر لهم بزهو وأنا لا اعي حقا هل الأبيات مدح أم هجاء .. تعلقت بذراع عمي فقلت له /عمي ابغى أحفظها.. تبسم في وجهي وأخذ يحفظني الابيات وهو ينشدها حفظتها وكنت اكررها وأنا اقفز في كل مكان.. ما زالت الابيات عالقه في ذهني ,, ومازلت اكررها,, ومازلت انشدها كما كان ينشدها,, ولكنه لم يعد بقيت ابياته ورحل هو ..وتركني ... , , الحرب والوعد// أذكر إبان حرب الخليج أن أهلي خرجوا وتركوا مدينه الرياض وذهبنا إلى قريه صغيره هي مسقط رأسهم خوفا من الحرب طبعا// سكنا بيتا قديما هناك وكان بجوار البيت حضيرة بهائم (بقر وغنم وماعز) أتذكر اني كنت اقف عندهم منذ أن أصبح حتى أمسي أطلقت على الحيوانات أسماء فالبقرة الكبيره سميتها كابتن ماجد والخروف الكثير الشعر والكبير الحجم ابو قرون ذا اللون الابيض سميته مايكل .. وأطلقت على ماعز صغيره اسم(ورده) في طفولتي كل ما اذكره عن نفسي أني كنت أقفز كثيراً حتى خيل لي أني قد أطير يوما ماء فصعدت على الباب وسقطت وكسرت يدي.. ومع ذلك أعدت المحاوله وكأني (عباس بن فرناس) فكسرت يدي ثلاث مرات حتى هددني الطبيب بأن يدي لو كسرت مرة رابعه فإنها لن يتجبر العظم إلا بعمليه وأسياخ حديد توضع في يدي .. عندها توقفت عن محاولة الطيران والقفز حتى ابقي على يدي فمكثت في الجبيره ستة اشهر كحالة خاصة .. مر جدي في صباح أحد الأيام من الحضيره فوجدني فيها قال لي / أنت راعية غنم .. قلت له / يبه أنا أحبهم مره... وكنت أمسك ورده (العنز) قال لي/ ترى هذي لك إنتبهي لها وأحرصي انها تشرب حليب وتكبر ولا تتعبينها.. لم اصدق حديثه أن ورده باتت لي فقلت / يبه يعني إذا رجعنا لرياض أخذها معي .. قال / إيه أفا عليك تركب قبلك السياره من شده خوفي على وردة كنت أمنعها من المشي كنت مرابطه عندها لا افارقها إلا ساعه نومي أحملها واضعها في عربه خضراء كانوا ينقلون بها العلف //وانا استخدمها حتى اتنقل بورده استيقظت ذات يوم في الصباح وذهبت جريا للحضيره بحثت عن ورده فلم اجدها لكني وجدت العم / عثمان الذي يرعى البهائم هناك ويتهم بهم.. قلت له/ وين ورده .. فقال لي / ورده مريضه بناخذها لطبيب يمكن في رجولها كسر من العربه اللي تركبينها فيها دخلت الى البيت باكيه صراخي يسبق خطواتي وكنت اضرب بقدمي على الأرض حتى أعبر عن قمة ألمي لورده كيف لي أن اضر ورده بهذا الشكل بعدها يومان فقط وفارقتني ورده وعدت لرياض بدونها أتذكر أني حزنت لفرقها حتى أنها لم تودعني وأنا لم اعتذر منها هذا ماكنت افكر فيه في ذالك الوقت بشكل مأساوي جدا جدا جدا // ولكني الأن أضحك . قد يكون جنون طفولة سكنني تلك السنوات..حتى أني دفعت بإبن خالتي عند البقر فرفسته على كبدة حتى كاد يلفض أنفاسه وولى هاربا من الحضيره ولم يدخلها بعد ذالك اليوم أبدا.. جاء جدي لزيارتنا بعد عودتنا لرياض وعندها قال لي / وش سويتي بالعنز هاه شعرت أن اصابع الإتهام تتوجه لي فقلت له / هي ماتت وتركتني وعندما شعر بنبرة صوتي الباكيه.. قال لي/ تخسى تتركك أجيب لك ألف ورده وعدني بالعوض ولكنه خرج هو الاخر وتركني ولم يعد حتى الان ... ربما لانه ذهب لـ/مكان لا يستطيع ان يعود منه وربما لانه الوعد لم يبادله بالوفاء فلم يستطع أن يفي بوعده لي وربما الزمن غدر به وبوعده وبي.. لكني كنت اترقبه واترقب ورده .. وظننت انه غدر بي وأنه لم يفي بوعده وفاتني أنه في منزله (وحيل بينهم وبين ما يشتهون) , , يتبع |
|
| | #2 (permalink) |
| مشرفة بوح قلم ![]()
| في حضن الذاكره اعيش // اذكر أني تجمعت ذات يوم مع الاطفال أمام المنزل وعند فسحة ارض فضاء فقالوا سنصنع جبالا كبيرا اختلفت معهم فطردوني وتركتهم واخذت ابني الجبل لوحدي نظرت إلى جبلهم فقد بدا لي كبير جدا.. وبلا شعور مني شعرت بدموع ساخنه تبلل وجهي لا اريد أن اخسر و أريد جبلا كبيراً من يساعدني لم أكن اعلم أنه شاهدني وشاهد دموعي جاء لي فقال / أنا وأنت فريق وهم فريق أنا كبير وبفوز عليهم يالله ساعديني نسوي لك جبل كبير.. كنت في حاله غريبه بين الضحك والبكاء لكن الذي فعلته اني رفعت صوتي بالضحك واغمضت عيني وكأني غارقة فالضحك والحقيقه اني كنت ابكي فرحا ..ولكني لم أكن أريده أن يرى دموعي وفاتني في ذالك الوقت أنه ما جاء لي إلا لأنه رأى دموعي.. رفع أكمامه وأخذ قبضتين من الارض ورصها فوق الاخرى وكانت يده كبيره جدا جدا جدا وفي وقت قصير شيد لي جبلا كبيرا جدا جدا جدا نظرت إلى الأطفال وقلت لهم/ شوفوا الجبل حقي وووووشششششششششش كبره .. تحلق الاطفال حولي حتى ينظروا إلى جبلي الشاهق أخذ كل طفل يشد له يده يطلب منه ان يشيد له جبلا نظر لي باسماً وقال لهم / أنا وهي فريق واحد إذا وافقت بسوي لكم جبل .. أخذ الاطفال ينظرون لي ويستجدوني بنظراتهم وهم الذين طردوني فقلت له/ لا محد قالهم يطردوني فقال هو / لا لا يا رئيسه هي اللي تقرر وأنا أسمع لها : ) ذهب عنا بعد ذلك واستفرد الاطفال بي وحطموا جبلي وتركوني وذهبوا يلعبون بقيت عند اطلال الجبل حتى المساء ابكيه كيف لهذا الجبل ان ينهار بسبب اقدام اطفال بكيت بحرقه لانه لم يكن جبلا قويا يصمد امامهم ولأن جبلي الكبير قد تحطم قد أكون تخيلت في ذالك الوقت انه جبل حقيقي لذلك كانت دموعي تنسكب بغزاره.. عاد هو ورأني ابكي جلس بجواري فقال لي / خربوه حاولت أن أوقف شهقاتي فبكائي دام وقتاً طويلا قلت له وأنا أدفع كل كلمه بشهقه/ أنت كذاب هذا مو جبل الجبل ما يطيح الجبل نصعد فوقه وما يخرب ولا يطيح.. عندها قال لي / لو تكلمت ما راح تفهمين علي لكن لك مني وعد إذا خلصت شغلي اللي عندي هاليومين اخذك لجبل مخروق نظرت له زائغه وش ذا الجبل فقال/ جبل كبير فيه فتحه ندخل من جهه ونطلع من جهه قلت له/ صدق بتوديني قال لي / أيه والله بس هذا سر بينا خليني اخلص شغل ابوي واوديك قلت له/ومانخذ معنا لا محمد ولا حمد ولا تركي ولا عزيز قال / ما نخذ معنا الا اللي تبغين بس يالله ادخلي داخل ولا عاد تصيحين لا عاد تصيحين... كررها مرتين.. دخلت وأنا تراودني احلام كثيره عن هذا الجبل كيف هو وكيف سنصعد فوقه والفتحه هذي في الوسط او في القمه وش بنسوي إذا رحنا فيه بقاله عند الجبل وبناخذ معنا مويه علشان نشرب وحنا نتسلق الجبل وباخذ معي اختي وبنت خالتي بس طيب هو بعيد وإلا قريب كبير مره وإلا صغير أشغلتني الاسئله وقلت / إذا جاء بكره ورجع من الشغل اللي مرسله ابوه له بسأله وعندما جاء الغد انتظرته لكي يجيب عن اسئلتي لكنه لم يأتي وحتى الآن لم أرى جبل مخروق كلما مررت منه اغمض عيني لا اريد ان أراه وما زلت .. ذهب هو وترك لي الجبل شاهدا على وعده لي بأنه سيصحبني يوما ما إليه ..لكنه تركني ولم يعود.. , , مرحلة التحول// عرفتها في مقاعد الدراسه كانت هزيلة الجسم كثيرة الغياب ليس لديها صديقات قالت لي المعلمه ذات يوم/ إجلسي جنب اسماء علشان ما تتكلمين ابد ولا عمرك تغيرين مكانك أخذت اغراضي وانتقلت بجوار هذه الطالبه الصامته وضعت دفاتري ورميتي بجسدي على الكرسي بكل حنق وانا أنظر لهذه الفتاة نظرات ترسل لها / من وين جيتي انت كنت أرى أنها تعدت علي لانها سبب في التفرقه بيني وبين صديقاتي فلا حلاو الماكنتوش سيمر من تحت الكرسي كما كنا نفعل سابقا ولا همسات وضحكات البنات صارت على مقرب من اذني ولم اعد استطيع ان اعلق كما يحلو لي فهذه الجامده البارده بجواري حتى اني اطلقت عليها ذات مره فتاة المومياء وزعت علينا معلمة الانجليزي اوراق الكويز كانت عباره عن رموز لا استطيع ترجمتها ولا معرفتها قلت لها /اسماء عرفتي تحلين؟ قالت / ايه.. قلت/ طيب وريني قالت/ لا حرام معليش مقدر وقتها اطلقت عليها لقب النذله ونبذت من الفصل والطالبات أكثر ..ومع ذلك لم تشتكي ابدا طلبت مني معلمة الدين ان اجمع الدفاتر واحضرها لها في الغرفه جمعت كل الدفاتر الا دفتري فقالت لي/ ودفترك قلت لها لا ناقص قالت/ كمليه الحين فراغ.... قلت/ لا بجلس مع البنات ماني فاضيه اكمل وذهبت وتركتها وفي اخر الدوام أحضرت المعلمه الدفاتر و وزعتها تفاجات بدفتري معها طبعا وقتها كان وجهي بلون الزهري ثم الاحمر ثم البنفسجي من شدة الغضب من الذي اعطاها دفتري اخذت الدفتر من المعلمه وتفاجأت أنها لم تعلق ولم تسمعني الموشحه التي تسمعها الطالبات عن نقص دفاترهم فتحت الدفتر فوجدت الدروس مكتوبه بخط جميل وتنسيق وترتيب تذكرت انها في حصة الفراغ كانت منكبه على دروسها ويبدوا انها كانت منكبه على دفتري .. قلت لها/ اسماء انت اللي كملتي دفتري قالت / إيه حرام تضيع عليك 3درجات وحنا في فراغ سكت حتى اني لم اقل لها شكرا .. بعدها بيومين اضطررت للغياب لنزلة معويه اصابتني تفاجأت بهاتف المنزل يرن وعندما اجبت جائني صوتها سلامتك ليه غايبه قلقت عليك شعرت بخجل عظيم من نفسي كيف أنها تغيب بالايام ولا افتقدها على العكس اسعد لغيابها واحيانا المح لها ان لا تحضري غدا حتى تاتي صديقتي مكانها قلت لها وانا في قمة خجلي / تعبت جتني نزله معويه قالت/ طيب رحتي للمستشفى... قلت لها/ ايه..... قالت /الحمدلله بكره ان شاء الله نشوفك معليش اخذت رقمك من نجلاء لاني قلقت عليك قلت لها/ لا عادي مع السلامه عدت للمدرسه فكانت أول طالبه تسلم علي بحراره وتسأل عن صحتي لا اخفيكم أني كلما شاهدتها اشعر منها بالخجل على ما فعلته لها مرت الايام وغابت ايام كثيره ومتصله وكانت فترة اخبارات شهريه ذكرت نفسي انها اتصلت يجب ان اتصل بها ضربت ارقام الهاتف وانتظرت جائني صوت امراة عجوز فقلت لها عفوا ممكن اسماء قالت لي / يابنيتي اسماء في المستشفى ادعي لها يامي ان الله يخليها لامها لعين ترجيها اغتصبت الحروف فقلت / وش فيها ياخاله قالت ابد / تعبت الكليه الثانيه بعد وصار الغسيل عندها على الثنتين حتى الان لم استوعب انها تقصد الفشل الكلوي انتظرت الايام والاسابيع انتشر خبر مرضها في المدرسه وحكايتها مع المرض وشدة صبرها بعد مرور ثلاثه اسابيع جاءت الينا لم اكن ارى جسدا يتحرك مجرد هيكل هي من عالم الاموات لكنها كانت تسكننا بعد عودتها عقدت عزما على ان تكون علاقتي قويه بها كنت قد صورت لها كل الدروس والملخصات وجهزت كل شئ لها حتى لا تتشتت في دراستها قالت لي ذات يوم /لا تطلعين بدري امي بتجي اليوم و أنا بس احكي لها عنك انتظرت امها فتفاجأت بإمرأه صغيرة السن تأتي إلينا تسلم علي بحراره فقالت لي /هذي امي..... ولكني من هول الصدمه قلت لها/ بلا نصب هذي اختك مو قالت/ لا أنا ماعندي اخوات والله هذي امي .. وعندما جاء الغد إذا ببنات الفصل يسألونها اسماء اللي جت امس امك صدق قالت/ ايه وربي امي وماعندي اخوان ولا خوات قلت لها ليه قالت/ من عمري اربع سنوات توفى ابوي ولما صار عمري ثمان سنوات جاني الفشل في كليه وامي متفرغه في حياتها لي انا وبس تخيلت حياتي بدون ابوي بدون اخواني وخواتي بدون أسرتي تخيلت نفسي في بيت وحده ماعندي احد يرد على الصوت ولا عندي اخواتي يسولفون علي واسولف عليهم وابوي اللي انتظره كل مساء يسرد لي وش صار له ومن جاه في العمل .. كل اللي قدرت اقوله لأهلي(أحبكم والله) تعلقت في أسماء كثير وعندما انتهى الفصل الدراسي الاول جاءت لي تسلم علي قالت/ أنا بسافر لالمانيا للعلاج قلت لها ومتى بترجعين قالت/ باخذ اسبوعين من الترم الثاني وبرجع إن شاء الله ومضى الفصل الدراسي الثاني ولم تعود ومضى العام كاملاً الذي بعده والذي بعده وتخرجنا وهي لم تعود رحلت وتركتني بعد رحلة علاج مضنيه تركتني وهي اللي قالت بأنها ستعود بعد اسبوعين مضى الان أكثر من احدى عشر عام مخزنه في الذاكره ذكرها ولكنها لم ولن تعود , , يتبع |
|
| | #3 (permalink) |
| مشرفة بوح قلم ![]()
| حنين يسكننا // بعد ذلك كله وعند هذا المنعطف الأخير في الذاكره أجدها أصيبت بالشلل أو أنا التي اصبت به// إلى هنا توقف سيل الذكريات حتى لا أجرح ذاتي اكثر فأكثر.. توقف بعد ما طرح عدة اسئله إلى متى سأظل في ركب المودِعِين وليس في ركب المودَعِين؟ حتى في هذا العالم الأفتراضي هناك عقول عرفناها ألفناها تشاركنا معها الفكر عقدا من الزمن.. عزما أن نكمل الطريق ونكتب النهايه سوية ولكن حتى المعرفات لا تفي بوعدها هاهي تتركنا وترحل .. هناك صنفان من مخزون الذاكرة صنف // كل ما يحتاج له هو التنشيط ثم بعدها يبدا هو بنزف الأحداث أمامك على شكل صور ومواقف وكانك تعانق الحدث ذاته في ذات اللحظة.. وصنف // يحتفظ بخيالات تحاول أن تعيداها إلى صور ولكن لا تستطيع.. كثيرا ما أتسائل لماذا ننسى صور ونتذكر آخرى.. اقسم أني حاولت أن أتذكر صوراً لمواقف وأشخاص رأيتهم بالأمس القريب وفارقتهم ولكن صورهم غادرة ذاكرتي كما غادروا هم محيط حياتي.. الذاكره تحتفظ لمن ترك لنا في حياتنا بصمة لمن نقش في نفوسنا معاني عدة.. , , , عقدت اتفاقا مع نفسي والـ/أنا أن لا اقطع عهدا لاي شخص كان.. لا اريد لهم أن يتعلقوا بالعهود فأنا لا ادري متى أزمع الرحيل وأرحل دون أن أفي بالوعد .. ستكون أرواحهم مسكونة بالألم والترقب .. لذا كانت من أصعب الحالات لدي هي حالة الانتظار والترقب .. لذا سأكون سعيدة جدا عندما اكون على الهامش او ان اكون عباره عن مجرد همسه . , , ![]() , , أخبروني أن للقلم ساعات احتضار قد تكون هذه هي ساعة إحتضار قلمي وربما هو بحاجة لغرفة إنعاش وصدمة كهربائيه مشحونه بشحنات واقعيه صلبه .. يستمد منها القوت والقوة في هذه الحياة.. مدري..!! |
|
| | #6 (permalink) | |
| عضو شاد حيله ![]()
|
شكراً هكذا انا عندي سؤال .. كلمة ( لو في هذه الجملة ) ماذا تعني .. وهل هي ( لو ) التي تدل على التمني ، ام لها معنى وتفسير آخر .. وهل هي التي تفتح عمل الشيطان ..؟ اقتباس:
وشكراً لجاوبك مقدماً .. | |
|